السيد بهاء الدين علي النيلي النجفي

100

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان ( عج )

ويستعمل رجلا من أصحابه فيقبل وينزل النجف « 1 » . ( ومن ذلك يرفعه إلى ) « 2 » عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : يقبل « 3 » القائم حتّى ( إذا بلغ الشقرّق قال ) « 4 » له رجل من ولد أبيه : إنّك لتجفلنّ « 5 » الناس إجفال النعم ، فبعهد من رسول اللّه أو بما ذا ؟ قال : وليس في الناس يومئذ « 6 » رجل أشدّ بأسا منه ، فيقوم إليه رجل من الموالي فيقول [ له ] « 7 » : لتسكتنّ أو لأضربنّ عنقك ، فعند ذلك يخرج القائم عهدا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 8 » . ( ومن ذلك يرفعه إلى أبي خالد ) « 9 » الكابلي ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ، قال : يقبل « 10 » القائم من المدينة « 11 » حتّى ينتهي إلى الحفر « 12 » وتصيبهم مجاعة شديدة . قال :

--> ( 1 ) عنه في بحار الأنوار 52 : 308 / ضمن الحديث 83 . وانظر تفسير العيّاشي 2 : 62 / ضمن الحديث 49 عن عبد الأعلى الجبلي [ أو الحلبي ] ، عن الباقر عليه السّلام . ( 2 ) في النسخة : إلى أبي عبد اللّه بن سنان . والصواب حذف « أبي » . وفي البحار : وبإسناده إلى كتاب الفضل ابن شاذان رفعه إلى . ( 3 ) في البحار : يقتل . ( 4 ) في البحار : « يبلغ السوق قال فيقول » . وفي تفسير العيّاشي : « حتّى إذا بلغ الثعلبيّة قام إليه رجل » . . . باختلافات . ( 5 ) في البحار : لتجفل . ( 6 ) ليست في البحار . ( 7 ) عن البحار . ( 8 ) عنه في بحار الأنوار 52 : 387 / ح 203 . وانظر تفسير العيّاشي 2 : 63 / ضمن الحديث 49 عن عبد الأعلى الجبلي [ أو الحلبي ] ، عن الباقر عليه السّلام . ( 9 ) في البحار : وباسناده عن . ( 10 ) في البحار : يقتل . ( 11 ) في البحار : من أهل المدينة . ( 12 ) في البحار : الأجفر .